السيد محمد باقر الخوانساري
122
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
عليها حواشي من نفسه . وقد ذكره أيضا صاحب « اللّؤلؤة » عند عده من جملة مشايخ ختنه مولانا محسن الفيض في الحكمة والكلام ، فقال : وامّا المولى صدر الدّين المذكور فهو محمّد بن إبراهيم صدر الدّين المشهور - بملّا صدرا - كان حكيما فلسفيّا صوفيّا بحتا توفّى بالبصرة وهو متوجّه إلى الحج في سنة خمسين بعد الألف وله ابن فاضل - كما تقدّم في كلام السيد نعمة اللّه يسمّى ميرزا إبراهيم وكان فاضلا عالما متكلما جليلا نبيلا جامعا في أكثر العلوم سيّما في العقليّات والرّياضيات . وقال بعض أصحابنا بعد الثناء عليه : هو في الحقيقة مصداق ( يخرج الحىّ من الميّت ) قد قرء على جماعة ، منهم والده ولم يسلك مسلكه ، وكان على ضدّ طريقة والده في التّصوف والحكمة ، وقد توفّى في دولة شاه عبّاس الثّاني بشيراز في عشر السبعين بعد الألف ومن مؤلفاته « حاشية على شرح اللّمعة » إلى كتاب الزّكاة ، وله أيضا كتاب تفسير « عروة الوثقى » « 1 » 357 السيد صدر الدين محمد بن السيد باقر الرضوي القمي « * » المجاور بالغرى السّرى ، كان من أعاظم محقّقي زمان فترة العلماء الّذى هو ما بين زمنى سمينا المتأخرين المروجين المجلسىّ والبهبهانيّ رحمهما اللّه ، ولم يكن له في مرحلة الفضيلة والتّدقيق وجودة التّصرّف ثان ولا مداني ، وكان تلمّذه في مبادى الامر في جملة من أفانين الأدب والمعقول ، بل نبذة من أساطير أرباب المنزلة في الفقه والأصول عند ثلّة من أفاضل علماء بلدة أصفهان كالآقا جمال الدّين الخوانساري والشّيخ جعفر القاضي
--> ( 1 ) لؤلؤة البحرين 131 . ( * ) له ترجمة في : ريحانة الأدب 4 : 467 سفينة البحار 2 : 17 ، فوائد الرضوية 213 ، الكنى والألقاب 2 : 414 ، مستدرك الوسائل 3 : 404 ، هدية الأحباب 207 .